السيد حسن القبانچي

81

مسند الإمام علي ( ع )

{ وَعَلَى الأعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيَماهُمْ } فقال : نحن الأعراف نعرف أنصارنا بأسمائهم ، ونحن الأعراف الذين لا يُعرف الله إلاّ بسبيل معرفتنا ، ونحن الأعراف نُوقَف يوم القيامة بين الجنّة والنار فلا يدخل الجنّة إلاّ من عرفنا وعرفناه ، ولا يدخل النار إلاّ من أنكرنا وأنكرناه ( 1 ) . 830 / 5 - عبيد بن كثير ، بإسناده عن حبّة العرني ، عن عليّ ( عليه السلام ) ، إلى أن قال ( عليه السلام ) : نحن الأعراف من عرفنا دخل الجنّة ، ومن أنكرنا دخل النار ( 2 ) . 831 / 6 - أبو القاسم الحسكاني ، بإسناده إلى الأصبغ بن نباتة ، قال : كنت جالساً عند علي ( عليه السلام ) فأتاه ابن الكوّاء ، فسأله عن هذه الآية ، فقال ( عليه السلام ) : ويحك يا ابن الكوّاء نحن نوقف ( نقف ) يوم القيامة بين الجنّة والنار ، فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنّة ، ومن أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار ( 3 ) . 832 / 7 - الحسين بن محمّد ، عن المعلّى ، عن محمّد بن جمهور ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن الهيثم بن واقد ، عن مقرن ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : جاء ابن الكوّاء إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : يا أمير المؤمنين { وَعَلَى الأعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيَماهُمْ } فقال ( عليه السلام ) : نحن الأعراف نعرف أنصارنا بسيماهم ، ونحن الأعراف الذين لا يُعرف الله عزّ وجلّ إلاّ بسبيل معرفتنا ، ونحن الأعراف يعرّفنا الله عزّ وجلّ يوم القيامة على الصراط ، فلا يدخل الجنّة إلاّ من عرفنا و ( نحن ) عرفناه ، ولا يدخل النار إلاّ من أنكرنا وأنكرناه ، إنّ الله تبارك وتعالى لو شاء لعرّف العباد نفسه ، ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله والوجه الذي يؤتى منه ، فمن عدل عن ولايتنا أو فضّل علينا

--> ( 1 ) - البحار 8 : 338 ; تفسير فرات : 142 ح 174 . ( 2 ) - البحار 8 : 338 ; تفسير فرات : 142 ح 174 . ( 3 ) - البحار 8 : 332 ; تفسير فرات : 142 ح 174 .